لها العربُ: السَّيْبُلَةُ.
ويقولون: (فانِيد) ، بالدالِ غير معجمة. والصوابُ: فانِيذ، بالذال المعجمة، وهو فارسِيٌّ [1] .
ويقولون: (الجَوْزِينَق) . والصوابُ: الجَوْزِينَج، بالجيم [2] ، وهو فارسيٌّ، وقد تكلَّمَت به العربُ.
ويقولون: (النَّعالُ) للواحدِ، بفتحِ النونِ. والصوابُ: النَّعْلُ والنَّعْلَةُ، والجمعُ: النِّعالُ، بكسرِ النونِ. وقد نَعِلَ وتَنَعَّلَ وانْتَعَلَ: إذا لَبِسَ النَّعْلَ. وكلُّ ما وَقَيْتَ به القَدَمَ من الأرضِ فهو نَعْلٌ ونَعْلَةٌ [3] .
ويقولون لداءٍ: (القَوْلَنْجُ) ، بفتحِ القافِ. والصواب: القُولَنْجُ، بضَمِّها، وهو بالرومِيَّةِ، وتَكَلَّمَتْ به العربُ [4] .
ويقولون: (الطاجِينُ) . والصوابُ: الطَّيْجَنُ [5] . وهو الطاجِنُ [6] بالفارسية، والمِقْلى بالعربية.
(1) الألفاظ الفارسية المعربة 121. والفانيذ: نوع من الحلواء.
(2) المعرب 147، وفيه: الجوزنيق والجوزنيج. وبالقاف اللغة الفصيحة.
(3) اللسان (نعل) .
(4) فقه اللغة 147.
(5) المعرب 269، وفيه: والطابق والطاجن بالفارسية، والطيجن، وهو المقلى بالفارسية. وفي جمهرة اللغة 3/ 357: الطيجن: الطابق، لغة شامية، وأحسبها سريانية أو رومية. وينظر: شفاء الغليل 75، والألفاظ الفارسية المعربة 111.
(6) ب: الطابق.