وهو لأبي الدرداء عُوَيْمِر [1] ، وبعده:
يقولُ المرءُ فائدتي ورِزْقي ... وتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ ما استفادا
41 -وقولهم: وِقايةُ اللهِ خَيْرٌ مِن تَوَقِّينا.
وإِنَّما وَقَعَ: وِقايةُ اللهِ أَوْلَى من تَوَقِّينا، وهو صدرُ بيتٍ، وبعده:
.... وسُنَّةُ اللهِ في الماضِينَ تكفينا [2]
كادَ الأعادي فما أَبْقَوْا ولا تركوا ... شيئًا من القولِ توبيخًا وتهجينا
ولم نَزِدْ قَطُّ في سرٍّ ولا عَلَنٍ ... على مقالتِنا يا ربِّ أَكْفينا
وكانَ ذاك ورَدَّ اللهُ حاسِدَنا ... بِبَغْيِهِ لم يَنَلْ مَرْغُوبَهُ فِينا
42 -وقولُ الخاصَّةِ في المثلِ: يا حامِلُ اذكُرْ حلًّا [3] .
قالَ ابنُ جِنِّي: هذا تصحيفٌ، وإِنَّما الصوابُ: يا حابِلُ، بالباء، أي: يا مَنْ يشدُّ الحَبْلَ.
43 -وقولهم:
إذا المرءُ اشترى بَصَلَهْ ... فلا تَسْأَلْهُ عن مَسَلَه
هو للسُّمَيْسِير [4] ، وبعده:
شروطُ العلمِ أَرْبَعَةٌ ... فأَوَّلُها التفرغُ لَهْ
(1) صحابي، ت 32 هـ. (الإِصابة 4/ 747) .
(2) سقط عجز البيت من نشرة الأهواني، وهو ثابت في النسختين.
(3) جمهرة الأمثال 2/ 427، ومجمع الأمثال 2/ 411. وينظر: شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف 149.
(4) هو أبو القاسم خلف بن فرج الإِلبيري، أندلسي. (الذخيرة 1/ 882) .