الصفحة 533 من 576

ويُروى: إذا ما أرادتْ خُلَّةٌ أنْ تُزيلَنا.

55 -وقولهم:

ذَهَبَ الذينَ يُعاشُ في أكنافِهِم ... وبقيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجْرَبِ

هو للبيد بن ربيعة [1] ، وقد تَمثَّلَتْ به عائِشَةُ [2] رضيَ اللهُ عنها، وبعده:

يتحدَّثُونَ مَخانَةً وملاذَةً [3] ... ويُعابُ قائِلُهُم وإنْ لم يَشْغَبِ

يا أَرْبَدَ الخيرِ الكريمَ جدُودُهُ ... غادَرْتَني أمشي بقَرْنٍ أَعْضَبِ

إنَّ الرزِيَّةَ لا رزيَّةَ مِثْلُها ... فِقْدانُ كلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ

56 -وقولهم:

إِذا لم يكن عَوْنٌ مِن اللهِ للفتى ... فأَكْثَرُ ما يأتي عليه اجتهادهُ

وإِنَّما وَقَعَ: يجني. وهو لعلي بن أبي طالب [4] رضيَ اللهُ عنه.

57 -وقولهم: غَدًا للناظرين قَرِيبُ.

وإِنَّما وَقَعَ: وإِنَّ غدًا للناظرين قريب. وهو قَسِيمُ بيتٍ، وهو

(1) ديوانه 153 - 155.

(2) شرح القصائد السبع الطوال 511.

(3) من ب. وفي الأصل: ملذة، وأثبتنا رواية ب لمطابقتها رواية الطوسي لديوان لبيد.

(4) ديوانه 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت