هو عجزُ بيتٍ للمتنبي [1] أيضًا، وصدرُهُ:
بذَا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بين أَهْلِها
71 -وقولهم: ويَسْتَصْحِبُ الإِنسانُ مَنْ لا يُلائِمُهْ.
هو عجزُ بيتٍ للمتنبي [2] ، وصدرُهُ:
وقَدْ يَتَزَيَّا بالهَوَى غَيْرُ أهْلِهِ
72 -وقولهم: أَكتُمُ السِّرَّ فيه ضربةُ العُنُقِ.
وإِنَّما وَقَعَ: وأكتم، بالواو. وهو عجزُ بيتٍ لأبي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيّ [3] ، وصدرُهُ:
وقد أجودُ وما مالي بذي فَنَعٍ .. وأكتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ
والفَنَعُ: المالُ الكثير.
73 -وقولهم: فُلانٌ ليسَ في العِيرِ ولا في النَّفِيرِ [4] .
هو مَثَلٌ قديمٌ. والعِيرُ عِيرُ قريش التي ساحَلَ بها أبو سفيان، والنَّفِيرُ: مَنْ نَفَر مِن قُريش ليَسْتَنْقِذَهُ. قالَ الشاعرُ [5] :
(1) ديوانه 1/ 276.
(2) ديوانه 3/ 327.
(3) ديوانه 19، وصدره فيه (واكشف المأزق المكروب غمته) . والرواية التي جاءت هنا هي رواية الجاحظ في الحيوان 5/ 182.
(4) الفاخر 177، وجمهرة الأمثال 2/ 399.
(5) بلا عزو في الكامل 291.