الصفحة 537 من 576

هو عجزُ بيتٍ للمتنبي [1] أيضًا، وصدرُهُ:

بذَا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بين أَهْلِها

71 -وقولهم: ويَسْتَصْحِبُ الإِنسانُ مَنْ لا يُلائِمُهْ.

هو عجزُ بيتٍ للمتنبي [2] ، وصدرُهُ:

وقَدْ يَتَزَيَّا بالهَوَى غَيْرُ أهْلِهِ

72 -وقولهم: أَكتُمُ السِّرَّ فيه ضربةُ العُنُقِ.

وإِنَّما وَقَعَ: وأكتم، بالواو. وهو عجزُ بيتٍ لأبي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيّ [3] ، وصدرُهُ:

وقد أجودُ وما مالي بذي فَنَعٍ .. وأكتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ

والفَنَعُ: المالُ الكثير.

73 -وقولهم: فُلانٌ ليسَ في العِيرِ ولا في النَّفِيرِ [4] .

هو مَثَلٌ قديمٌ. والعِيرُ عِيرُ قريش التي ساحَلَ بها أبو سفيان، والنَّفِيرُ: مَنْ نَفَر مِن قُريش ليَسْتَنْقِذَهُ. قالَ الشاعرُ [5] :

(1) ديوانه 1/ 276.

(2) ديوانه 3/ 327.

(3) ديوانه 19، وصدره فيه (واكشف المأزق المكروب غمته) . والرواية التي جاءت هنا هي رواية الجاحظ في الحيوان 5/ 182.

(4) الفاخر 177، وجمهرة الأمثال 2/ 399.

(5) بلا عزو في الكامل 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت