الصفحة 544 من 576

هو عجزُ بيتٍ لأبي العتاهية [1] ، وصدره:

ترجو النجاةَ ولم تسلُكْ طريقتها

90 -وقولهم:

إذا لم يكنْ فيكُنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... فأَبْعَدَكُنَّ اللهُ من شَجَراتِ

هو لجَعْثَنَة [2] البكّاء، وكانَ حِيفَ عليه في خَرْصِ نَخْلٍ، فقالَ:

إذا كانَ هذا الخَرْصُ فيكُنَّ دائِبًا ... فأَخْبِثْ بما مُلِّكْتُ مِن نَخَلاتِ

إذا لم يكن فيكنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... البيت

91 -وقولهم:

مَنْ كَفَى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ في الجُودِ حاتِما

وإِنَّما وَقَعَ:

عَدِّنا في زماننا ... عن حديثِ المكارِمِ

مَنْ كفى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ [3] في جُودِ حاتِمِ

والشعرُ [4] لأبي إسحاق الصَّابي.

(1) ديوانه 194، وفيه: اليبس.

(2) ب: جعثمة. والبيتان في النخلة 117، واللآلي 834.

(3) ب: فهو في. وأثبتها الأهواني في نشرته من غير إشارة إلى هذه الرواية.

(4) الواو ساقطة من نشرة الأهواني، وهي ثابتة في النسختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت