الصفحة 549 من 576

وقال العُتْبِيّ [1] في هذا المعنى:

وحَسْبُكَ من حادِثٍ بامْرِئٍ [2] ... ترى حاسِدِيهِ له راحِمِينا

105 -وقولهم: وما ظَالِمٌ إلَّا سيُبْلَى بظالِمِ [3] .

هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:

وما مِنْ يَدٍ إلَّا يَدُ اللهِ فَوْقَها

106 -وقولهم: فَزِدْني مِن حديثِكَ يا سعْدُ.

هو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:

وحدَّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدْتني ... جنونًا فزِدْني مِن حديثِكَ يا سَعْدُ

107 -وقولهم: فلمَّا سَمِعَ فُلانٌ الخَبَرَ قامَ له وقَعَدَ.

والصواب: قَعَدَ له وقامَ. وكذا وَقَعَ في شعرٍ كُتِبَ به إلى عُمَر بنِ أبي ربيعة، وهو:

أَضْحَى قَريضُكَ بالهوى نَمَّاما ... فاقْصِدْ هُدِيتَ وكُنْ له كتَّاما

واعْلَم بأنَّ الخالَ حينَ ذكرتَهُ ... قَعَدَ العدوُّ بهِ عليكَ وقاما

108 -وقولهم: أَنا أَعْلَمُ بشمسِ بَلَدِي.

(1) معجم الشعراء 357، والتمثيل والمحاضرة 357. والعتبي هو محمد بن عبيد اللهِ، ت 228 هـ. (طبقات الشعراء 314) .

(2) من ب. وفي الأصل: بامرء.

(3) بلا عزو في التمثيل والمحاضرة 453، وبهجة المجالس 1/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت