يُنشدونَهُ: اشتدّ، بالشين. والصواب: اسْتَدّ، بالسينِ غيرِ مُعْجَمَةٍ، أي: صارَ سَدِيدًا، والرَّمْيُ لا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ، وإِنَّما يُوصَفُ بالسَّدادِ، وهو الإِصابَةُ. يُقالُ: رامٍ مُسَدِّدٌ ومُسَدَّدٌ.
وهذا البيتُ مِن أبياتٍ لِمَعْن بن أَوْس [1] ، قالَها في ابنِ أُخْتٍ له يُقالُ له: حَبِيبٌ.
نجز الكتاب ولله الحمد،
وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وسلَّم تسليمًا،
وكتبه محمد بن علي بن أحمد الزرعي
هداه الله وأسعده ووفَّقه وأرشده [2]
(1) ديوانه 72. وفي ب: من أبيات معن بن أوس.
(2) جاء في آخر النسخة ب في الورقة (92 أ) : نجز الكتاب بحمد الله وعونه، والصلاة على محمد نبيّه وعلى آله وأزواجه وذرِّيته وسلِّم تسليمًا. كُتِبَ لعلي بن محمد بن علي الشاري سنة سبع وستمائة ....