الصفحة 72 من 576

قال الرادّ: حكَى ابن مكيّ في كتابه المسمَّى بـ (تثقيف اللسان وتلقيح الجَنان) [1] أنَّه يُقال: خيزَران، بفتح الزاي، قال: والضَّمُّ أكثرُ.

قال الرادّ: فعلى هذا القولِ لا يكون في كلامِ العامَّةِ لَحْنٌ.

وقال أبو بكر أيضًا في هذا الفصل: (والعرب تُسمِّي كل قَضيبٍ لَدْنٍ ناعمٍ: خيزُرانًا) .

قال الرادّ: حكَى ابنُ سِيده [2] في ذلك قولين في كتابه المُسمَّى بـ (المحكم) فقال رحمه اللَّهُ: الخَيْزُران: نَبْتٌ لَيِّنُ القُضبانِ أملسُ العِيدانِ.

وقيلَ: هو كلُّ شجرٍ ليِّن، واحدتُهُ: خيزُرانة.

وقالَ أيضًا [3] : (ويقولون: لُطِخَ الرجلُ بشرٍّ. والصوابُ أنْ يُقالَ: لُطِحَ، بالحاء غير معجمة) . ثم قالَ بعد هذا: (وأجاز أبو عليّ: لُطِخَ أيضًا، بالخاء المعجمة. والمعروف ما قدَّمنا) .

قال الرادّ: قد حكَى اللغويون، ابنُ سِيده [4] وغيره: لطختُهُ بشرٍّ ألطَخُهُ لَطْخًا، وتلطَّخَ به: إذا فعله.

(1) تثقيف اللسان 211.

(2) المحكم 5/ 60.

(3) التهذيب بمحكم الترتيب 153، وأخلَّ به أصل لحن العوام.

(4) المحكم 5/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت