بغداد وبغداذ ومنجَّد ومنجَّذ: للرجل المجرَّب، وللعنكبوت: الخَدَرْنق والخَذَرْنق، وللحُمَّى: أمِ مِلْدَم ومِلْذَم، والجادِيُّ والجاذِيُّ للزعفران، ودَفَفْت على الجريحِ وذفَفْت: إذا أجهزت عليه، وخَرْدَلْتُ اللحمَ وخَرْذَلتُهُ: أي قطَّعْته وفرَّقته، وجَدَّ الحبلَ وجَذَّه: أي قطعه، وامْدَقَرَّ القومُ وامذقرَّوا: إذا تَفَرَّقوا: وما ذقتُ عَدُوفًا ولا عَذُوفًا: أي ما ذقتُ شيئًا، وللدواهي القنادِعُ والقناذِعُ، وكاغَد وكاغَذ، وهي كثيرة.
وقال أيضًا [1] : (ويقولون: لَطَّمْتُ الخبزةَ، إذا صَنَعَها أحدهم بيده. والصواب: طَلَمْتُها، بالتخفيف أَطْلِمُها) . وأَتَى بالحديث شاهدًا على الطُّلْمة ولم يُتمَّه.
والحديث بتمامه: (أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، رأى رجلًا يعالجُ طُلْمَةً، وقد عَرِقَ من حرِّ النار وتأذَّى، فقال: لا تَمَسُّهُ النارُ أبدًا) [2] .
وقال أيضًا [3] : (ويُقال للناطفِ: قُبَّيْد. والصوابُ: قُبَّيْط، وقُبَّيْطى، على مثالِ: فُعَّيْلى. وزعمَ بعض اللغويين أنَّ من العربِ مَنْ يُخَفِّفُ ويمدُّ، فيقول: قُبَيْطاء) .
قالَ الرادّ: نقصه من اللغات التي ذكر في القُبَّيْط: قُبَّاط. حكاها
(1) لحن العوام 96.
(2) الفائق 2/ 87، والنهاية 3/ 44.
(3) لحن العوام 118.