الوقفُ مجرى الوصل. وهذا بيِّنٌ لا إشكال فيه.
وقال أيضًا [1] : (ويقولون: رَيْحان، للآس خاصَّةً دون الرياحين) . والرَّيحانُ كلُ نبتٍ طيِّب الريح، كالوَرْدِ والنُعْنُعِ والنَّمَّام.
قال الرادّ: حكى أبو حنيفة في (النبات) [2] أنّ الريحان اسمٌ عَلَمٌ للحَنْوَةِ.
قال أبو زياد [3] : من العشب الحَنْوَةُ. وهي قليلةٌ. وهي شديدة الخُضْرَةِ. طَيِّبة الريحِ، وزهرتها صفراء وليست بضخمة، وأنشد لجميل بُثينة [4] :
بها قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ ... ومن كلِّ أفواهِ البقولِ بها بَقْلُ
(1) لحن العوام 241. وينظر: التهذيب بمحكم الترتيب 291.
(2) النبات 5/ 193.
(3) الكلابي، وهو أحد فصحاء الأعراب. (الفهرست 50) .
(4) ديوانه 228.