الصفحة 87 من 576

الوقفُ مجرى الوصل. وهذا بيِّنٌ لا إشكال فيه.

وقال أيضًا [1] : (ويقولون: رَيْحان، للآس خاصَّةً دون الرياحين) . والرَّيحانُ كلُ نبتٍ طيِّب الريح، كالوَرْدِ والنُعْنُعِ والنَّمَّام.

قال الرادّ: حكى أبو حنيفة في (النبات) [2] أنّ الريحان اسمٌ عَلَمٌ للحَنْوَةِ.

قال أبو زياد [3] : من العشب الحَنْوَةُ. وهي قليلةٌ. وهي شديدة الخُضْرَةِ. طَيِّبة الريحِ، وزهرتها صفراء وليست بضخمة، وأنشد لجميل بُثينة [4] :

بها قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ ... ومن كلِّ أفواهِ البقولِ بها بَقْلُ

(1) لحن العوام 241. وينظر: التهذيب بمحكم الترتيب 291.

(2) النبات 5/ 193.

(3) الكلابي، وهو أحد فصحاء الأعراب. (الفهرست 50) .

(4) ديوانه 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت