ويُقال له: اللِّفْت أيضًا، بكسر اللام. وعامَّةُ زمانِنا يفتحونها، وذلك لحنٌ.
وقوله [1] : (ويقولون لشراع السَّفينة: قِلاع، والصواب: قِلْع. والجميع: قُلوع) .
قال الرادّ: هذا الذي حكاه في شراع السَّفينة هو قول ابن دُريد [2] ، وذكر غيره أنَّه يقال لشراع السَّفينة: قِلاعٌ، والجمع: قُلُع، واحتجَّ بقول الأعشى [3] :
إذا دَهَمَ الموجُ نُوتِيَّهُ ... يحُطُّ القِلاعَ ويُرخي الإِزارا
وقوله [4] : (ويقولون: مَغْزَل المرأةِ. والصواب: مِغْزَل) .
قال الرادّ: قد حكَى المطرِّز في المغزل ثلاثَ لغاتٍ: كسر الميم، وضمها وفتحها [5] .
(1) تثقيف اللسان 105.
(2) جمهرة اللغة 3/ 130.
(3) ديوانه 40.
(4) تثقيف اللسان 127.
(5) المثلث ذو المعنى الواحد 144، والدرر المبثثة 189.