الصفحة 166 من 327

كان المنذر بن الجارود يعجبه حديث أبي الأسود وكان كل واحد منهما يغشى صاحبه وكانت لأبي الأسود مقطعة من برود اليمن يكثر لبسها فقال المنذر: لقد أدمنت لبس هذه المقطعة يا أبا الأسود أما تملها؟ فقال أبو الأسود: رب مملول لا يستطاع فراقه فأرسلها مثلا. فعلم المنذر أنه قد احتاج إلى كسوة فأهدى إليه ثيابا فقال أبو الأسود في ذلك:

الطويل

1 -كَساني وَلَم استَكسِهِ فَحَمَدتُهُ ... أَخٌ لَكَ يُعطيكَ الجَزيلَ وَناصِرُ

2 -وَأَنَّ أَحَقَّ الناسِ إِن كُنتَ حامِدًا ... بِحَمدِكَ مَن أَعطاكَ وَالوَجهُ وافِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت