فهرس الكتاب
الصفحة 167 من 327
كان صديق لأبي الأسود يقال له: نصر بن مالك خرج مع الحرورية فأصيب معهم فقال أبو الأسود في ذلك:
الطويل
1 -لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ ... مِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِ
2 -خَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدى ... وَكانَ الهُدى فيما تَرَكتَ عَلى عَمدِ
3 -وَقَد كانَ في الفُرقانِ لَو كُنتَ باغِيًا ... لِنَفسِكَ مِنهُ ما يَدُلُّ عَلى الرُشدِ
حجم الخط: