الصفحة 59 من 327

23 -تَسَمَّعتُ وَاستَوضَحتُ ثُمَّ استَجَزتُهُ ... بِأَبيَضَ مَلحوبٍ قَواءٍ مَنازِلُه

الاستيضاح: النظر والتبين. واستجزته: جزته. والأبيض: الطريق. والملحوب: الذي قد لحبته السابلة وهو المشقوق واللحب: الشق في الأرض وهو -ها هنا- شرك الطريق. والقواء: القفر لا أهل له.

24 -عَلى ذاتِ لَوثٍ أَو بِأَهوَجَ وَشوَشٍ ... صَنيعٍ نَبيلٍ يَملأُ الرحلَ كاهِلُه

[اللوث و] الليث: القوة. والأهوج: الذي في سيره تلفت وسرعة. والوشوش: الخفيف السريع في سيره، ويروى:"سهوق"و"سوهق". والصنيع: الذي قد قيم عليه وأحسن إليه، أي صنع للرحلة. والكاهل: هو للإنسان، إلا أن القافية اضطرته [6 / أ] واستعاره فجعله للبعير، وهو الحارك من البعير، ومن الفرس المنسج ومن الحمار السيساء.

25 -لِأُدرِكَ نُجحًا أَو أُسلّيَ حاجَةً ... وَهَمُّ القَصيرِ الباعِ داءٌ يُماطِلُه

26 -يَهُمُّ وَلا يَمضي وَيرتَدُّ أَمرُهُ ... إِذا قامَ ناهيهِ عَليهِ وَعاذِلُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت