فهرس الكتاب
وقال أبو الأسود لزياد أيضًا في ذلك:
البسيط
1 -نُبِّئتُ أَنَّ زيادًا ظَلَّ يَشتُمَني ... والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
2 -وَقَد لَقِيتُ زيادًا ثُمَّ قُلتُ لَهُ ... وَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ
3 -حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍ ... عَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ
ومنتقل: أي ينتقل مما قاله: يجحده.
4 -وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌ ... أَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ
كأنه يجعل الله كفيلا على ما يعاتبه عليه، أي: مقر لا أنكر العذل.
5 -ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُني ... وَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ