الصفحة 60 من 327

وقال أبو الأسود لزياد أيضًا في ذلك:

البسيط

1 -نُبِّئتُ أَنَّ زيادًا ظَلَّ يَشتُمَني ... والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ

2 -وَقَد لَقِيتُ زيادًا ثُمَّ قُلتُ لَهُ ... وَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ

3 -حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍ ... عَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ

ومنتقل: أي ينتقل مما قاله: يجحده.

4 -وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌ ... أَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ

كأنه يجعل الله كفيلا على ما يعاتبه عليه، أي: مقر لا أنكر العذل.

5 -ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُني ... وَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت