فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 318

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: طُموحُ الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعُلُوُّ هِمَّته، حيث اختار الأَجْر الأَوْفى على الأَجْر الأَدْنى؛ لقوله تعالى: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ} .

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: تهديد الخَصْم بما تَقتَضيه أسماءُ الله تعالى وصفاتُه؛ لقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} فإن. في ذلك تَهديدًا لهم، يَعنِي: فسيَشهَد على تكذيبكم وعلى تَبليغه.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: الاستِشْهاد بإقرار الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الإنسانَ على صِدْق ما قال، تُؤخَذ من قوله تعالى: {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} .

ويُؤيِّد ذلك قوله عَزَّ وَجَلَّ: {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ} [النساء: 166] ، قال العُلَماءُ رَحِمَهُم اللهُ: شهادة الله تعالى لرسوله بأن ما جاءَه حَقٌ تَشمَل الشهادة القَوْلية والشهادة الفِعْلية، وهي إقرارُه على ما دعا إليه الناسَ، وعلى استِباحة أموالهم ودِمائِهم وأهلِهم إذا لم يَستَجيبوا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت