وقال {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم الألباب} . وقال تعالى {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور رحيم} . وقال تعالى {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين} .
ثم أوجب الله طاعته وطاعة رسوله، فقال {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون} . وقال تعالى {من يطع الرسول فقد أطاع الله} . وقال {وإن تطيعوه تهتدوا} وقال تعالى {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} . وقال {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} . وقال تعالى {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} ، قيل في تفسيره إلى الكتاب والسنة.
ثم حذرهم من خلافه والاعتراض عليه، فقال {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما} . وقال تعالى {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا} . وقال تعالى {فليحذر الذين يخالفهم عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} .