الصفحة 119 من 314
حبيب بن ضمرة الليثي فقال لبنيه، وكان شيخا كبيرا: احملوني فإني لست من المستضعفين، وإني لا أهتدي إلى الطريق. فحمله بنوه على سرير متوجها إلى المدينة، فلما بلغ"التنعيم"أشرف على الموت، فصفق يمينه على شماله وقال: اللهم هذه لك، وهذه لرسولك، أبايعك على ما بايعتك يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ومات حميدا. فبلغ خبره أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: لو وافى المدينة لكان أتم أجرا. فأنزل الله تعالى هذه الآية
حجم الخط: