وقيل انه عن عمررضي الله عنه وهذا النوع فيه الوف من العلوم التي جهلها لايضر وعلمها لاينفع
وقد يكون العلم نافعا في الدنيا والاخرة كالعلم الشرعي وهو على قسمين ان يكون عالما بامر الله او يكون عالما بالله
اما العلم بامر الله فهذا علم مكتسب وممكن يكتسبه أي شخص حتى انه ممكن يتق علوم الشريعة ملحد بل تجد في الجامعات الغربية كليات للشريعة الاسلامية وتمنح الدكتوراه لغير المسلمين واقبح شيء ان يتخذ الدين حرفة فعلى سبيل المثال حفار القبور تمر به الجنائز وكأن ليس له علاقة بالموضوع بل رجل اتخذ تغسيل الموتى مهنة وحرفه حتى وصل به الحال الى انه يدخن اثناء تغسيل الموتى ويحرك بيده الماء فوقه وهو يغسل وهذه حصل قبل سنوات وهناك في كلية الطب من يبيع الجثث على الطلبه عملهم كله مرتبط بالاموات والقلب كالحجر لذلك ينبغي ان نميز بين العلم ووعاء العلم
اما العالم بالله فهذا علم لايحصل بالدراسة ولا بالقراءة لانه علم لانصل اليه الا بالمجاهدة تجاهد نفسك فتغض بصرك وتجاهد نفسك على ضبط لسانك وضبط جوارحك وتجاهد نفسك على طاعة الله وترك معصيته
(قالوا جاهد تشاهد) كلما تطيع الله ينور الله قلبك
العلم بالله لايناله الا اولياء الله ولا يناله الظالمون (وخسر هنالك المبطلون)
ليس العالم من يجلس على الكرسي العالم من ترك المعاصي
ليس العالم من يتكلم في المحافل ولكن العالم من يتق الشبهات والشهوات
كفى بالمرء علما ان يخشى الله
وكفى بالمرء جهلا ان يعجب بنفسه او يعصى الله
العلم النافع لصاحبه اذا عمل به والعلم الضار اذا ترك العمل به
قوله واعوذبك من قلب لايخشع
لان العبد اذا عصى الله ابتعد عن الله وابعد القلوب من الله القلب القاسي فيجعله الله قاسيا بسبب تراكم الذنوب قالوا (الذنب على الذنب على الذنب حتى يسود القلب)