الصفحة 13 من 314

وقيل انه عن عمررضي الله عنه وهذا النوع فيه الوف من العلوم التي جهلها لايضر وعلمها لاينفع

وقد يكون العلم نافعا في الدنيا والاخرة كالعلم الشرعي وهو على قسمين ان يكون عالما بامر الله او يكون عالما بالله

اما العلم بامر الله فهذا علم مكتسب وممكن يكتسبه أي شخص حتى انه ممكن يتق علوم الشريعة ملحد بل تجد في الجامعات الغربية كليات للشريعة الاسلامية وتمنح الدكتوراه لغير المسلمين واقبح شيء ان يتخذ الدين حرفة فعلى سبيل المثال حفار القبور تمر به الجنائز وكأن ليس له علاقة بالموضوع بل رجل اتخذ تغسيل الموتى مهنة وحرفه حتى وصل به الحال الى انه يدخن اثناء تغسيل الموتى ويحرك بيده الماء فوقه وهو يغسل وهذه حصل قبل سنوات وهناك في كلية الطب من يبيع الجثث على الطلبه عملهم كله مرتبط بالاموات والقلب كالحجر لذلك ينبغي ان نميز بين العلم ووعاء العلم

اما العالم بالله فهذا علم لايحصل بالدراسة ولا بالقراءة لانه علم لانصل اليه الا بالمجاهدة تجاهد نفسك فتغض بصرك وتجاهد نفسك على ضبط لسانك وضبط جوارحك وتجاهد نفسك على طاعة الله وترك معصيته

(قالوا جاهد تشاهد) كلما تطيع الله ينور الله قلبك

العلم بالله لايناله الا اولياء الله ولا يناله الظالمون (وخسر هنالك المبطلون)

ليس العالم من يجلس على الكرسي العالم من ترك المعاصي

ليس العالم من يتكلم في المحافل ولكن العالم من يتق الشبهات والشهوات

كفى بالمرء علما ان يخشى الله

وكفى بالمرء جهلا ان يعجب بنفسه او يعصى الله

العلم النافع لصاحبه اذا عمل به والعلم الضار اذا ترك العمل به

قوله واعوذبك من قلب لايخشع

لان العبد اذا عصى الله ابتعد عن الله وابعد القلوب من الله القلب القاسي فيجعله الله قاسيا بسبب تراكم الذنوب قالوا (الذنب على الذنب على الذنب حتى يسود القلب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت