قولة والليل ااذ يسر معناه اقبال الليل او ادباره لان يسر معناها الانتقال والزوال والذهاب والمشي ولذلك وصف الله الليل فقال والليل اذا عسعس يعني اقباله او ادباره
خلاصة الكلام اقسم الله بالخلوقات التي هي شفع واقسم بخالقها وهو سبحانه الوتر واقسم بالخلوقات التي خلقت لنا
ونوه نبينا على فضلها ففي الحديث الذي رواه احمد والبخاري واهل السنن ما عدا النسائي والبيهقي وهو في اعلى درجات الصحة عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني الأيام العشر- قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)
فلايعدل العمل الصالح في العشر أي عمل الا في حالة واحدة ان يخاطر بنفسه وماله فيعفر وجهه في التراب ويراق دمه ويقتل جواده
فهذا الذي يعدل اجر العابد في عشر ذي الحجة
ولذلك لماذا قال الصحابة ولا الجهاد لماذا لم يقولوا ولا الصلاة ولا الصيام لان المنافقون امروا بالصلاة والزكاة والصيام ففعلوا فلما طلب منهم الجهاد قالوا بيوتنا عورة ان يردوا الا فراراومن ثم قالت عائشة يا رسول الله ارى الجهاد من افضل الاعمال افلا نجاهد قال جهادكن الحج والعمرة وفي رواية) (جهاد الكبير والضعيف والمراة الحج والعمرة)
والجهاد على نوعين جهاد عدو وجهاد نفس والحج جهاد نفس ولكن جهاد لاضرب فيه ولا طرد ولا اليك اليك انما تواضع وجهاد في طاعة الله فليزمها بالطاعة حتى يؤديها ويلزمها بترك الذنوب والنفس قد تجبن في بعض المواطن فتحتاج الى صبر وتحتاج الى الصبر حتى تتم النسك فمثلا من الحجاج من يجاهد نفسه في الاباتة ليلة مزدلفه ومنهم من لم يجاهد نفسه فاخل باعمال كثيرة
ولذلك من جاهد نفسه في عشر ذي الحجه فله من الاجر مالايخطر له على بال وهذه الايام ينبغي اغتنامها فهي ايام مباركة وايام عظيمه ويتاكد فيها اعمال كثيرة منها
1 -الذكر مع الجهر به فهو شعار عشر ذي الحجة وقد ضيعه المسلمون في مشارق الارض ومغاربها الا من رحم ربك فيسن للناس اذا ظهر هلال ذي الحجة ان