الصفحة 135 من 314

يجهروا بالتكبير في الاسواق والطرقات والاعمال وفي البيوت وعلى الفرش ومع الاهل فيكون هناك ضجيج بالتكبير والتعظيم لله كان عمر بن الخطاب يكبر بخيمته بمنى فترتج منى تكبيرا ولذلك ورد عند احمد في فضل العشر (فاكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير) رواه احمد ففي صحيح مسلم عن سمرة (احب الكلام الى الله اربع لايضرهن بايهن بدات سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر) هذا احب الى الله وايضا احب الى نبينا ففي الحديث عند مسلم عن ابي هريرة (( لئن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر , احب إلي مما طلعت عليه الشمس) واذا كشف الغطاء عن ثواب الاعمال لايجد العبد ثواب عمل افضل من الذكر)

2 -المحافضة على الصلوات المكتوبات والنوافل ففي الحديث رواه أحمد والطبراني والحاكم وصححه، وله طرق عن أبي ذر وأبي أمامة: «الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ» .

3 -صيام هذه الايام وقيام لياليها ففي مسنن الترمذي وابن ماجه والبيهي وسنده ضعف وله شواهد عن ابي هريرة مرفوعا (ما من أيام أحب إلى الله أن يُتعبد له فيها من عشر ذي الحجة , يعدل صيام كل يوم منها بسنة وكل ليلة منها بقيام ليلة القدر) فكل يوم بالف يوم وقيامها يعدل ليلة القدر ولا غرابه فالعمل الصالح يعدل الجهاد فيها ويوم عرفه يعدل عشرة الاف يوم لما روى أبو قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صيام عرفة: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده). أخرجه مسلم. ويوم عرفه تابع ليوم النحر ومنزلة يوم عرفه من يوم النحر كمنزلة الطهارة من الصلاة ولابد للصلاة من طهارة لكن الصلاة اعظم كما جاء في حديث عبد الله بن قُرْط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر، ثم يوم القَرِّ) صحيح ابو داود للالباني والسبب ان يوم العيد افضل لانه يوم الحج الاكبر ففيه تكون اعمال الحج من رمي وطواف وحلق ونحر وسعي والاضاحي في الحل ويوم عرفه يوم مغفرة ولا يوجد في الشرع ليلة تتبع الليوم الذي قبلها الا ليلة النحر فهي مشتركة بين عرفه والنحر

4 -الحج فليس هناك نعمة افضل من ان يكفر سيئاتك ويصلح بالك فيفرج همك ويغفر ذنبك ففي الحديث (يا كعب ابشر بخير يوم منذوا ولدتك امك تاب الله عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت