)وفي البخاري (من حج لله فلم يرقث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امة)
5 -الاضحية عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:"ما تقرب إلى الله - تعالى - يوم النحر بشيء هو أحب إلى الله - تعالى - من إهراق الدم، وأنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله - تعالى - بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا".رواه الحاكم
اما حكم الاضحيه سنة مؤكجة وليست بواجبه ة وقد ذكر أهل العلم أن ذبح الأضحية أولى وأفضل من التصدق بثمنها لفعل نبينا حيث اكل وتصدق واهدى
شروط الاضحية اربعه
1 -ان تكون من بهيمة الانعام يقول الله ثمانية ازواج من الضان اثنين) (أَنزَلَ لَكُم مِّنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) الزمر بعض الحجاج احضر معه دجاجة واستدل بحديث التبكير للجمعه
2 -ان تبلغ السن المعتبر شرعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن ) )رواه مسلم والمسنة هي الثنية فثني الغنم والمعز سنة وثني البقر سنتان وثني الابل خمس سنوات ويجوز الجذع من الضان لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجذع من الضأن، رواه النسائي
3 -السلامة من العيوب المانعه من الاجزاء وهي اربعه في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( أربع لا تجوز في الأضاحي ـ وفي رواية: لا تجزئ ـ: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسير التي لا تنقي ) ). رواه الخمسة. وقال الترمذي: حسن صحيح واما عيوب الكمال مكسور القرن او نحوه جائز مع الكراهه
4 -زمان الذبح وهي اربعة ايام يوم العيد وثلاثة ايام بعده يبتدي من بعد صلاة العيد وينتهي بغروب الشمس آخر أيام التشريق روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، وليس من النسك في شيء) ولذلك أبو بردة بن نيار ذبح