وليس يعرفن بشخوصهن أخرج عبد الرزاق في المصنف عن أم سلمه رضي الله عنها قالت: لما نزلت هذه الآية (يدنين عليهن من جلا بيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة، (وعليهن أكسية سود يلبسنها) وحديث عائشة نحوه (كأن على رؤوسهن الغربان) ,, وعنها أيضا كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس) متفق عليه
هذا الذي فهمه سلفنا الصالح من نساء المهاجرين والانصار كما في الفتح لابن حجر فهموا ان الحجاب ستر جميع البدن والوجه والكفان
2 -الاية الثانيه ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها فيها قولان عن السلف وتعليق ابن تيميه
القول الاول لابن مسعود قال الا ما ظهر منها قال الجلباب والثياب ثبت عند الحاكم بسند كالشمس الا ما ظهر منها قال انه الجلباب
القول الثاني لابن عباس قال الوجه والكفان قال ابن تيميه فسره ابن عباس بالوجه والكفان باعتبار البداية قبل نزول اية الحجاب وفسره ابن مسعود بالجلباب باعتبار النهاية بعد نزول اية الحجاب فلما نزلت اية الحجاب في العام السادس امرت المراة بستر الوجه ويدل على هذا اية الاحزاب اية الحجاب والاية الثانية بالنور الجلباب فلا يكون هناك تعارض بين تفسير ابن عباس في الاية الاولى والثانيه الاولى فسرها بتغطية الوجه والثانية قبل نزول اية الحجاب ثم استقر الامر على تحريم كشف الوجه والكفان وجميع البدن ولذلك تعلق بعض الناس بالتفسير الثاني وكانوا اصحاب انتقائية لانهم قبلوا تفسير ابن عباس في الثانية ولم يقبلوا تفسيره بالاية الاولى ومن ثم كان كلام ابن مسعود في الاية الاولى الثانية واحد
3 -الاية الثالثة (واذا سالتموهن متاعا فاسلوهن وراء حجاب) قال ابن تيمية هناك ايتين في الاحزاب اية الحجاب وهذه الاية (واذا سالتموهن) هي اخر ما نزل في الحجاب ثم قال ذكر الله هذا الوصف