وعلله بانه اطهر لقلوب الجميع نساء ورجال وهو حكم عام لان طهارة القلوب ينبغي ان يتصف بها الجميع فلو قابل النساء في الطرقات كاشفات فما حصل الحجاب الذي هو اطهر للقلوب
ومن ثم نهى رسول الله عن دخول الحمو وهو اخو الزوج او قريبه والسبب انه قال اياكم والدخول على النساء فقالوا الحمو فقال هو الموت) هذا الحديث في الصحيحين عن عقبة بن عامر والسبب لانه مظنة الخلوة وسبب للمقابلة والابتعاد عن ذلك اطهر لقلوبكم وقلوبهن
اما الاحاديث التي امرت المراة بستر وجهها وكفيها وسائر بدنها فمنها
1 -ثبت عند احمد وابو داود وبوب عليه باب المحرمة تغطي وجهها وابن ماجه وبوب باب المحرمة تسدل الخمار على وجهها وبوب عليه البيهقي باب المحرمة تلبس الثوب على وجهها
وعند الحاكم عن اسماء بنت ابي بكر (كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الاحرام وكنا ننتقب قبل الاحرام) والنقاب اذا اتسع عن دائرة النظر تبرج
2 -في الموطا بسند صحيح عن فاطمة بنت المنذر قالت (كنا نخمر وجوهنا في الحج ونحن محرمات مع اسماء بنت ابي بكر)
ستر الوجه واجب والكفين وجميع البدن ومن كشفت وجهها فنقول لها الحجاب او النار حتى النقاب قال ابن تيميه والنقاب اذا اتسع عن حدود النظر فسفور ونوع تبرج
اما ادلة من استدل بجواز كشف الوجه كل الذي تمسكوا به حديث الخثعمية في الحج ولكنهم تركوا كل الادلة السابقة التي تدل على وجوب تغطية المحرمة وجهها في الحج واخذوا بهذا الحديث فهي حادثة عين لا عموم لها، وهي من المشتبه الذي يرد إلى المحكم. ومن ثم قال الله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويلة) أي تاويلة على اف=هوائهم الفاسده اكثر من اربعة احاديث في حجة النبي عن اسماء وفاطمة وغيرها