يا ليت شعر انا من انا
اخطر حدث مستقبلي ينتظرنا وانا واحدا منكم حينما يغادر الواحد منا من بيته الى القبر بينما تملك كل شيء تخسر كل شيء
كل شيء تملكه تخسره وذلك حينما يتوقف القلب وتخرج الروح من البدن ولا يبقى الا العمل الصالح كما قال احد العلماء لفاجر دينه ذهب والدنيا لاتبقي له ان اعز ما نملك في هذه الحياه الدين
لان الرخاء في الدنيا مؤقت والشقاء فيها مؤقت والذي يضع البيض في سلة واحدة غلطان دع للاخرة شيء
اعقل الناس من يعمل لساعة لقائة مع الله من عرف انه لله عبد وانه موقوف بين يدي الله فليعلم انه مسؤول الم نقرا (فوربك لنسالنهم اجمعين عما كانوا يعملون) ومن علم انه مسؤول فليعد للسؤال جوابا فقال رجل ما الحيلة الحيلة يسيرة تحسن فيما بقي يغفر الله لك ما مضى وكل الناس يتفاوتون في الاستعداد للحظة الموت والاستعداد لها يكون بالتوبه والعمل الصالح الانسان اذا ترك طريق الدين وطريق الاخرة لابد له من واحد من سبعه ففي الحديث بادروا بالاعمال سبعا هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر غائب ينتظر والساعة فالساعة ادهى وامر)
اوحى الله للدنيا من خدمك فاستخدميه ومن خدمني فاخدميه والانسان اذا استقام على امر الله جمع الله امورة وتجد القليل من الحلال في أي شيء يكفيه واموره ميسره وموفقه وفي المقابل أي انسان يعصى الله ولايستقيم على امره تتعسر عليه اموره ويشتت الله عليه امره ويسعى ولا يستقيم له امر وتراه يجري ولا يصلح له شيء ولا يتلذذ بشيء
نهاية الامر ينبغي لنا ان نخاف من الله ولنعلم ان من عاش على شيء مات عليه من عاش على الغناء او الزنى او المعاصي مات عليها ومن عاش على القران او مع الصلاة مات عليها وفي نفس الوقت نحذر فلا نعلم من المقبول ومن المردود كل واحد فينا يتهم نفسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقف في اخر اعتاب الدنيا وهم يذكرونه بصحبته