الصفحة 144 من 314

يا ليت شعر انا من انا

اخطر حدث مستقبلي ينتظرنا وانا واحدا منكم حينما يغادر الواحد منا من بيته الى القبر بينما تملك كل شيء تخسر كل شيء

كل شيء تملكه تخسره وذلك حينما يتوقف القلب وتخرج الروح من البدن ولا يبقى الا العمل الصالح كما قال احد العلماء لفاجر دينه ذهب والدنيا لاتبقي له ان اعز ما نملك في هذه الحياه الدين

لان الرخاء في الدنيا مؤقت والشقاء فيها مؤقت والذي يضع البيض في سلة واحدة غلطان دع للاخرة شيء

اعقل الناس من يعمل لساعة لقائة مع الله من عرف انه لله عبد وانه موقوف بين يدي الله فليعلم انه مسؤول الم نقرا (فوربك لنسالنهم اجمعين عما كانوا يعملون) ومن علم انه مسؤول فليعد للسؤال جوابا فقال رجل ما الحيلة الحيلة يسيرة تحسن فيما بقي يغفر الله لك ما مضى وكل الناس يتفاوتون في الاستعداد للحظة الموت والاستعداد لها يكون بالتوبه والعمل الصالح الانسان اذا ترك طريق الدين وطريق الاخرة لابد له من واحد من سبعه ففي الحديث بادروا بالاعمال سبعا هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر غائب ينتظر والساعة فالساعة ادهى وامر)

اوحى الله للدنيا من خدمك فاستخدميه ومن خدمني فاخدميه والانسان اذا استقام على امر الله جمع الله امورة وتجد القليل من الحلال في أي شيء يكفيه واموره ميسره وموفقه وفي المقابل أي انسان يعصى الله ولايستقيم على امره تتعسر عليه اموره ويشتت الله عليه امره ويسعى ولا يستقيم له امر وتراه يجري ولا يصلح له شيء ولا يتلذذ بشيء

نهاية الامر ينبغي لنا ان نخاف من الله ولنعلم ان من عاش على شيء مات عليه من عاش على الغناء او الزنى او المعاصي مات عليها ومن عاش على القران او مع الصلاة مات عليها وفي نفس الوقت نحذر فلا نعلم من المقبول ومن المردود كل واحد فينا يتهم نفسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقف في اخر اعتاب الدنيا وهم يذكرونه بصحبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت