القران لان كفر من مضى كان بسبب النساء وكفر من بقي سيكون بسبب النساء ففي الحديث ما تركت فتنة اضر على الرجال من النساء فاتقوا النساء) ولا زال دعاة الشر وبعض المغفلين يهونون من خطورة فتنة النساء ويحرصون على تعليم المراة كل مهنة من اجل الاختلاط وافساد الرجال وكم سمعنا في هذه الايام من القبض على خلوة غير شرعية لامراة تعمل في مكان مختلط حتى الصلاة اخبر نبينا بان صلاة المارة في بيتها افضل من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث اخر بين نبينا بان المراة عورة (من راسها الى قدمها) فاذا خرجت استشرفها الشيطان) وحديث (اقرب ما تكون المراة من رحمة ربها وهي بقعر بيتها) الترمذي ولكن اليوم تتنقل بين البيوت والاسواق والاماكن العامة بغير ضرورة ولا تقيد بالحجاب الشرعي فقد يكون ساترا ولكنه ملفت للنظر او فيه زركشه او تتميع في مشيتها فحصل بهن فتنة وفساد عريض
وقد استفدت جلها من شريطين لشيخنا عبدالرحيم الطحان درسنا بكلية الشريعه بابها عام 1411هـ تحت عنوان حجاب المرأة المسلمة وهي موجوده على النت وفيها اضافات وتعليقات
كتبة عبدالرحمن اليحيا التركي في 20/ 11/1433هـ