ومنع، وهو الذي أمات وأحيا، وهو الذي أضحك وأبكى، وهو الذي أغنى وأقنى، وهو الذي أضل وهدى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون وهذا ما يفعله الملاحده كما قالت شمس الاصيل الكاتبه
اغلب الملاحده الغربيين والعربين والمدونين سبب الالحادهم امر بسيط هم يعرفون بأن الله موجود ولكن لانهم لايعرفون شكله وصفاته ولماذا يولد الانسان مشلول ولماذا يولد اعمى ولماذا يموت في رحم امه هم يريدون ان يتدخلوا بكل صغيره وكبيره بأمر الله ويريدون ان يعرفون لماذا فعل الله كذا وكذا .. لأجل ذالك هم يلحدون فيه لانهم يريدون ان يتدخلوا بشؤنه الكونيه نصبوا انفسهم خصوم لله يخاصمونه في ملكة ولو نازعهم احد فيما يملكون لما قبلوا نزاعه فكيف ينازعون الله في ملكه
ومن ثم تكلم سلفنا في القدر ولكن المحذور في التكلم فيه هو الاعتراض على الله والاسئله التي فيها مخاصمة ومحاججه واعتراض على الله والخوض في لماذا يعذبنا ولماذا لم يجعلنا مؤمنين لو كان الامر كذلك لما خلق الله هذه الحياة بهذه الصورة ومن ثم اقتضت حكمة وقضاءه ان يخلق الحياة ويخلق الجنة ويخلق النار يقول الله ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها لكن حق القول مني لاملان جنهم من الجنه والناس اجمعين يدخل من يشاء في رحمته فنحن بين فضله وعدله ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصبك من سئية فمن نفسك
فمن وجد خير ا فليحمد الله ومن وجد شرا فلا يلومن الا نفسه
فكلنا بين فضله وبين عدله ويفسرها ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك وبما كسبت ايديكم يعني يتخلى الله عنك ويوكل الى نفسك عندها تهلك اذا لم يكن من الله عون للفتى فاكبر ما يجني عليه اجتهاده ومن هنا يظهر يا حي يا قيوم لا تكلني الى نفسي طرفه عين فاهلك واضيع يا رب ان تكلني الى نفسي تكلني الى ضعف وعجز وضيعه وخطية ولا اثق الا برحمتك فاغفرلي ذنوبي كلها وتب علي انك انت التواب الرحيم