الصفحة 175 من 314

فرعون راى رؤيا تجدون ملخلصها في اخر الدروس رقم (6) فمن الدروس وخي كثيرة

1 -مرجع الامور الى الله وحده واعظم درس في القصه رجل مسلم موحد لايملك قوة ولا عتاد ولا سلاح ولا جنود ويتحدى دولة كافرة بكامل عتادها ويزلزلها ولم يحصل له قتل ولا سجن قال العلماء سنة الله في الارض ان المسلم يهزم العدو بطاعة الله ولو قاتلهم بالعصا وبالمعصية ينتصر العدو ولو كان معك المخترعات العصر الكفر اعظم جناية من المعاصي لكن الله قد يؤدب المؤمن اذا عصى ثم يجعل لع العاقبه ومن خلال التاديب يحصل هناك شهداء ويمحص الله المؤمنين ويمحق الكافرين

انظر الى نبينا محمد في غزوة حنين بحفنة من التراب رماها في وجوة القوم وقال شاهت الوجوه فما ابصروا شيئا وهذا بمثابة القنابل المسيلة للدموع ايضا نبي الله داود عليه السلام ينتصر على قوة ضاربة بمقلاع وقتل داود جالوت باذن الله

فما بال امة كاملة لاتدافع عن عقيدتها ودينها لكن اذا حققت الامة التوحيد والايمان واطاعت ربها قذف الله في قلوب اعدائها الرعب

واذا وقعت في الماعصي واحبت الدنيا ففي الحديث تداعي الامم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت) الشاهد نزه المهابه من قلوب الاعداء

2 -لاينفع حذر من قدر انظروا كيف صنع فرعون قال سنقتل ابناءهم ونستحي نساءهم وولد موسى في زمان الذبح وتربى في حجرة والله غالب على امره وكذلك ام موسى خافت على ابنها ومع ذلك نسيت الحبل وحمله البحر الى بيت فرعون

مطلوب منا الحذر ولكن الحذر لايغني من القدر ومع ذلك مطلوب الحذر والدعاءمعه وجعل نبينا بدل الحذر الدعاء من أهم الأسباب التي يرد الله تعالى بها البلاء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر. رواه الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت