لرحمة الله ومغفرته وكثرة الترفه يكسل عن الطاعات والعبادة ويقسي القلب ويدعوا للغفله
ومن استغرق في النعم كان على حساب الغاية التي خرج من اجلها وهي المغفرة ونيل الجنة والنجاة من النار وهي تحتاج منا الى تواضع وتخشع وتذلل وتبذل كلوا واشربوا والبسوا في غير ما اسراف ولا مخيلة)
اعظم الدروس من قصة موسى مع فرعون سته
دخل نبينا المدينه فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسالهم عن سبب صيامه فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى قومة واهلك فيه فرعون وقومه فقال نحن احق بموسى منهم فصامه وامر بصيامه هذه هي نهاية القصة اما بداية القصة ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين)