الصفحة 179 من 314

عليه الصلاة والسلام إنما هو تبع لفرح نبي الله وكَليِمه موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى السلام.

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر شكر الله حتى تورمت قدماه

واذا انعم الله على الواحد منا فدفعت عنه نقمة او تجددت له نعمة خر ساجدا وسجود الشكر من اعظم العبادات بعد التوحيد ومن شكر الله طاعته وتقواه (واتقوا الله لعلكم تشكرون)

ومع الاسف الشديد نرى بوادر النقم ظهرت بيننا وكلها نذر ومن تامل الدعاء الشهير (اللهم انا نعوذ بك من الغلا والربا والزنا والزلازل والفتن والمحن والحروب وقل ما شئت من العقوبات) وكلما تمادى الناس في غيهم زادت العقوبات وكانوا معرضين لعقوبات اشد كما حصل لبني اسرائيل جاءهم الطوفان الجراد والقومل والضفادع والدم والقحط ونقص الثمرات فلما عتوا عما نهوا عنه اغرقهم الله وهذه سنة الله في الارض (فكلا اخذنا بذنبه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت