فارسل الله عليهم عقوبات
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم واخذهم السنين ونقص من الثمرات مع العصا واليد التي تخرج بيضاء
فتابع الله عليهم بالايات فاخذهم بالقحط وارسل عليهم الطوفان ثم الجراد والقمل والضفادع ثم الدم فطلبوا من موسى ان يدعوا لهم بكشف الرجز
فلما كشف الله عنهم الرجز نكثوا فاغرقناهم باليم وذلك حينما خرج بني اسرائيل وبلغوا البحر وضرب موسى البحر فانفلق كالطود العظيم اثناعشر طريقا لكل سبط وانكف الماء بالقدرة العظيمة حتى اذا تكامل خروج بني اسرائيل وتكامل دخول فرعون وقومة اغرقه الله
وكان ذلك يوم عاشوراء
فيوم عاشوراء [من أيام الله] [يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه.] فلما ثبت في صحيح الإمام مسلم وغيره:
[[عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة. فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما هذا اليوم الذي تصومونه؟"فقالوا: هذا يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه. فصامه موسى شكرا. فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فنحن أحق وأولى بموسى منكم"فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمر بصيامه
خلاصة الامر
صيام عاشوراء من شكر الله عز وجل على نعمته، فصامه عليه الصلاة والسلام شكرًا لله عز وجل؛ لأن الله عز وجل دمغ فيه الباطل ونصر فيه الحق، وأظهر فيه أولياءه وكبت فيه أعداءه، فهو شكر لله عز وجل على عظيم نعمته وجزيل منته. والمسلم يفرح بما يصيب إخوانه المسلمون من الخير والنعمة، وتصيبه الغبطة بذلك، وهذا يدل على أن الأنبياء كانوا كالأمة الواحدة، وأن فرحه