الصفحة 21 من 314

فحياتهم دائمة بلا موت مثل أهل النار وحديث الموت أنه يذبح بين الجنة والنار ويقال يااهل الجنة خلود فلاموت ويااهل النار خلود فلا موت كل خالد بما هو فيه رواه البخاري ومسلم

نعيم اهل الجنة وكيف يتمتعون فيها

اخرج الامام مسلم (2836) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ) . يعني الجنة ما فيها لحظة حزن السعادة فيها متزايده ومتجددة (يبغون عنها حولا) جمع الله فيها جميع أنواع اللذات سمعًا وبصرًا وشمًا وذوقًا ولمسًا للروح والبدن جميعًا

اعظم نعيم في الجنة

فأعظم النعيم فيها رؤية الرب سبحانه قال العلماء وأعظم لذات الآخرة لذة النظر إلى الله سبحانه وتعالى ولذلك ورد في الحديث والدعاء الشهير عن عمار كما في مسند احمد بسند صحيح عَنْ َّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انه كَانَ يَدْعُو:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، وفتنة مضلة.) واضرب على ذلك مثالا ولله المثل الاعلى يوسف عليه السلام حينما دخل على النسوة قطعن ايديهن وقلن حاشا للله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم حتى ا ناهل الجنة لينسون ما هم فيه من الحور والدور والنعيم"

روى البخاري فقال باب كلام الرب مع أهل الجنة ثم ساق بإسناده عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه وليس بينه وبينه ترجمان ولاحجاب وروى الترمذي عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن لهم في مقدار يوم الجمعه من يام الدنيا، فيزورون ربهم، ويبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنه، فتوضع لهم منابر من نور، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضه، ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كثبان المسك والكافور، ومايرون أن اصحاب الكراسي أفضل منهم مجلسا، قال أبو هريره: قلت يارسول الله، وهل نرى ربنا؟ قال: نعم، قال: هل تتمارون في رؤيةالشمس، والقمر ليلة البدر؟ - قلنا لا، قال: كذلك لا تمارون في رؤية ربكم، ولايبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة، حتى يقول للرجل منهم: يافلان بن فلان، أتذكر يوم كذا وكذا؟ فيذكر ببعض غدارته في الدنيا، فيقول: يارب، أفلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت