تغفرلي؟ فيقول: بلى، فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه، فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابه من فوقهم، فأمطرت عليهم طيبا"لم يجدوا مثل ريحه شيئا"قط،)
ريح الجنة وطيبها
تراح رائحة الجنة من مسافات بعيدة فقد ررد انها توجد رائحتها من مسيرة اربعين عاما ومئة عام وخمس مئة عام والف عام أخرج الطبراني، وأبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا قال: (( تراح رائحة الجنة من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجد ريحها منان بعمله، ولا عاق، ولا مدمن خمر ) )
وفي الحديث (يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة(أبو داود، والنسائى، وابن سعد، والبيهقى عن ابن عباس)
وقال القرطبي: وفي الموطأ وغيره، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إبراهيم، عليه السلام (أول من شاب فلما رأى الشيب، قال: ما هذا؟ قال: وقار، قال: يا رب، زدني وقارًا) وفي قصة اسماعيل عليه السلام لما مر ابراهيم على زوجة اسماعيل فسال عنه فقالت شيخ وقور) كان ابراهيم وجهه كالشمس بياض الوجه مع بياض اللحية
وصبغ الشعر الاشيب إذا كان بغير اللّون الأسود - وهو ما يُسمّى بالخِضاب - فهو جائز، بل مستحبّ. ولذلك كان مذهب الجمهور من الأئمّة الأربعة على تفضيل الخضاب، بل رُوِي عن الإمام أحمد القول بفرضيّة الخضاب ولو مرّة. [انظر:"المجموع" (1/ 270) وروى البخاري عنْ عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ قال: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم مَخْضُوبًا.
وفي رواية: (أَرَتْهُ شَعَرَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَحْمَرَ) . زاد ابن ماجه وأحمد:"بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ"
وإنّما كرهه من كرهه لا لأنّه من تغيير خلق الله، وإنّما كرهوه لما رواه أبو داود وغيره عن عبدِ اللهِ بنِ عمْرِو رضي الله عنه قال: قال رسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: (( لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) )، وفي رواية: (( إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ ) ).
اما السواد فمحرم اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْتُغَيِّرْهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ ))