الصفحة 214 من 314

انظروا الى وفاء هذا الرجل مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي روايه لاحمد (وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه؛ فإن أجره لك ووباله على من قاله)

قولة ولا تزهدن في معروف

ثم بين له المعروف ولو ان تلقى اخاك ووجهك منبسط اليه

فما احسن ان تلقى اخاك بوجه طلق فترحب ب هاو تبتسم له لان هذا معروف يؤنسه

احيانا الواحد يضن على اخيه او على من حوله بابتسامة او بكلمه او بسلام وهذا من اشد انواع البخل لانها امور لاتكلفه شيء

احيانا يكون الانسان حوله اشخاص لو يسالهم عن احوالهم وصحتهم لملأ قلوبهم رضا

قوله ولو ان تفرغ من دلوك في اناء اخيك

المؤمن حياته مبنيه على الايثار المؤمن من شانه يوصل النفع لاخوانه ويدفع عنهم الضرر المؤمن لاياتيك منه ضرر ولا اذى ولا خيانه ولا غدر ولا يقنص عيوبك فان راى حسنة نشرها وان راى سيئة دفنها بخلاف المنافق

قوله واتزر الى نصف ساقك:

حذره هنا من الاسبال لانه من المخيله ومن تامل الوعيد الشديد في الاسبال استغرب لصغر المعصية في نظر الكثير من الناس وعظم العقوبه ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر اليهم يوم القيامه، ولا يزكيهم، ولهم عذاب اليم) قال ابي ذر: قلت يارسول الله من هم؟ خسروا وخابواقال: واعاده رسول الله ثلاث مرات قال: المسبل، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان) رواه مسلم عن ابي ذر

السبب في عظم العقوبه لان الجريمه في القلب وهي الخيلاء والكبر والله لايحب كل مختال فخور ففي الحديث عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خُسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت