مخالفة هوى النفس يتولد من الايمان كما ان الصبر عن محارم الله يتولد من الايمان ومن ثم قال الله (واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى)
وورد عند احمد عن عائشة أنها فقدت النبي من مضجعه فلمسته بيدها فوقعت عليه وهو ساجد وهو يقول رب أعط نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
العدو الرابع ... الدنيا
1 -ان الله وعدكم وعد الحق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ووعد الله هو الجنة والنار ومن يكون بعد الموت حتى دخول الجنة والنار
2 -فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء
3 -ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارعم لهم في الحيرات بلا يشعرون
4 -عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول الله r ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال:"آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتُصَبَّن عليكم الدنيا صبًا حتى لا يزيغكم بعدي إِنْ أزاغكم إلا هي"، وأيم الله، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء.
رواه ابن ماجه: المقدمة. و أحمد: المسند 4/ 126، الفتح الرباني:19/ 313
بسط الدنيا هلاك للانسان الا من رحم الله والا هي من سبل الضلال كلا ان الانسان ليطغى ا نراه استغنى) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض)
والعلاج ان يؤثر العبد الاخرة على الدنيا
ورد في كتاب الكنى للامام البخاري وهو تكملة لكتابه التاريخ الكبير عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ، وَلا آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَلاغٌ إِلَى الْآخِرَةِ". فبين ان خيرنا من اخذ من هذه لهذه واستعف لان رود في رواية لابي الدنيا في كتاب اصلاح المال ولاتكن كلا على الناس)
وفي الحديث: (من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى) ""أخرجه أحمد عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا""
لكن كيف يؤثر الاخرة على الدنيا
وذلك بمعرفه حقيقة الدنيا ومعرفة حقية الاخرة قال العلماء لايتم الرغبة في الاخرة الا بالزهد في الدنيا ولا يتم الزهد في الدنيا الا بنظرين صحيحين