الصفحة 237 من 314
1 -معرفه الدنيا وسرعة زوالها وتقلب احوالها وفناءهاوقلة متاعها يقول عبدالملك بن مروان وهو في سكرات الموت كيف تجدك قال اجدني كما قال الله ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ولما فتحوا الباب سمع قصارا فقال ما هذا قالوا قصارا يعني غسالا فقال يا دنيا ما اطيبك ان طويلك قصير وان كثيرك حقير وان كنا فيك لفي غرور
2 -معرفة الاخرة ودوامها وبقاءها وخيرتها وقال لقمان يا بني اعمل لله بقدر حاجتك لله واعمل لدنياك بقدر بقائك فيها واعمل لاخرتك بقدر مقامك فيها
حجم الخط: