وسمي دجالا من الدجل والتمويه بسبب كذبه وتمويهه لم يرد ذكرها في القران تحقيرا له انما ورد ذكره في السنة
صفته وكيف وصفه نبينا صلى الله عليه وسلم
وهذا يعطينا فائده عظيمة لانه يدحظ حجة من قال بان الدجال هي الحضارة الغربية والتكنلوجيا الحديثه
ورد في الحديث (رجل جسيم هجان أي احمر البشرة قصير افحج أي متباعد ما بين الفخذين والساقين قطط أي شديد جعوده شعر الراس كان شعرة غصن شجرة عريض الجبهة والنحر اعور العين اليمنى مانها عنبة طافيه او نخامة على حائط مجصص لايرى بعينه اليمنى وعينة اليسرى كانها كوكب دري يرى بها وعليها ظفرة غليظة مكتوب على جبهته كفر يقرؤها كل مؤمن قاري او غير قاري ولا يقرؤها كل منافق وكافر اشبه الناس به رجل من الصحابه اسمه عبدالعزى بن قطن قال ياسرول الله هل يضرني شبهه قال لا فان لبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور) رواه أبو داود
علامات خروجه
1 -لايظهر الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره على المنابر
2 -توقف نخل بيسان عن انتاج الثمر بين الاردن وفلسطين وهي شمال الاردن
3 -جفاف بحيرة طبريه
4 -وجفاف عين زغر بين عمان بالاردن ومدينه الكرك
5 -ورد في الحديث عن تميم الداري قال خرجنا في ثلاثين نفر من لخم وجذام وركبنا سفينه فلعب بنا الموج شهرا كاملا حتى نزل بجزيرة فلقيتهم دابه كثيرة الشعر ىتعرف راسها من رجلها فقالوا ما انت فقالت الجساسه ثم قالت انطلقوا الى هذا الدير فان فيه رجل الى خبركم بالاشواق فنطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فاذا فيه اعظم انسان خلقا واشده وثاقا مجموعه يده الى عنقه وركبتيه الى كعبيه حديد قلنا ويلك من انت قال قدرتم على خبري فاخبروني من انتم فقالوا من العرب فقال اخبروني عن نخل بيسان هل يثمر قلنا نعم فقال اما انه يوشك الا يثمر ثم قال اخبروني عن بحيرة طبريه فقلنا وما شانها فقال هل فيها ماء قالوا هي كثيرة الماء فقال اما ان ماءها يوشك ان يذهب ثم قال