3 -او مرضا مفسد الحياة لايطيب العيش فيها الا بالعافيه والانسان اذا كان صحيحا كان تجده منشرح الصدر واسع البال واذا مرض ضاقت اخلاقه وساءت علاقته مع من حوله ومع اهله المرض المفسد قد يفسد العقل وقد يفسد البدن ومشكلة المرض الفسد اما يمنعك من بعض العمل الصالح او يمنعك من العمل الصالح كله
4 -او هرما مفندا اذا كبر الانسان وطالت به الحياة فقد يصل الى قول الله (ومنهم من يرد الى ارذل العمر) أي اسواء العمر فترى الرجل العاقل فاذا هو مثل الصبية واسواء حالا منهم لان الصبي ليس لديه تجارب لكن هذا يدخل علية الزائر فيقول ما اكعموني ما عالجوني يذكر القصة مئات المرات حتى يؤذي اهله ويحرجهم وقد يتمنون موته ولو بلسان الحال من ثم استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم من هذه الحياة
5 -او الموت المجهز وهو موت البغته يموت الانسان بدون سابق انذار فقد يموت وهو نائم او يموت وهو عاصي او جالس في مكان معصيه او في الطريق الى معصيه ففي الحديث عن ابي امامة 0 (كان رسول الله يستعيذ بالله من موت الفجأه) وموت الفجاة مظنة ان يموت الانسان على عمل سوء او على حالة سيئة
6 -او الدجال فشر غائب ينتظر
الدجال رجل من بني ادم وفتنه هي اعظم فتنة على وجه الارض وما من نبي الا وقد حذر امته منه خرج في خفة من الدين وإدبار من العلم وسوء ذات بين وبغض من الناس خلقه الله ليكون محنة للناس في آخر الزمان (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) وهوويدعي اولا النبوة ثم الربوبية لم يدعيها من البشر الا قليل مثل فرعون والنمرود وصاحب الاخدود لكن لم يكن معهم ايات مثل الدجال فقد اجرى الله على يديه بعض الايات التي تلبس بها على الناس انه رب ويخرج من خرسان يقول ابن كثير في النهايه يؤذن له في الخروج في اخر الزمان بعد فتح مدينه الروم المسماه بالقسطنطينيه فيكون اول ظهورة من اصفهان من حارة يقال لها اليهوديه من ابوين يهوديين يمكثان ثلاثون عاما لايولد لهما ولد ثم يولد لهما غلام اعور أضر شي واقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه أتباعه اليهود والتتار وجوههم كالمجان المطرقة والأعراب والنساء والمنافقين
اسمه المسيح او المسيخ الدجال سمي مسيحا لانه يمسح الارض في زمن يسير وقيل لانه ممسوح العين اليمنى