واعظم اسباب الهدايه القران ولكن حفظا للفظة ومعرفة لمعناة وعمل به نسال الله ان يرزقنا تلاوتة وحلاوته والعمل به
افات تحول بين العبد وبين العمل الصالح
حديثي معكم اليوم عن المبادرة الى فعل الخيرات لان الغاية من وجود الانسان في هذه الحياة هي عبادة الله والعمل الصالح وجعل الله سقف الدنيا محدود وجوهر هذه الحياة هو العمل الصالح وكل الذين يموتون لا يندمون الا على العمل الصالح لكن هناك افات كثيرة تحول بين العبد والعمل الصالح ومن ثم امرنا الله بالمسارعه والمسابقة الى مغفرة من الله وجنة عرضها السموات والارض فيجب على الانسان المسارعه قبل هذه الافات ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بادروا بالأعمال سبعًا هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر) . رواه الترمذي وحسنه
فهذه الافات كثيرة وذكر منها سبعا
1 -فقرا منسيا وهو الذي لايكون معه ورع ولا خير ولا يبالي صاحبه بما فاته من دينه فينصرف همته عن عبادة الله وينسيه الفقر الصلاة والطاعات ومن هنا قال العلماء كاد الفقر يكون كفرا هناك من كفر بالله بسبب الفقر وبسبب حبه الشديد للدنيا
2 -او غنى مطغيا كما ان الله قد يمتحن بالفقر فيكفر الانسان قد يكتحن بالغنى فيفسق العبد ويكون من افجر الناس الغنى يصحبه الاشر والبطر والاختيال ورد الحق فما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الماوى رجل كان يملك اكبر حلويات في لبنان وكان يشتري منه اغنياء دول النفط دخل المحل فاخذ قطعه من العجين ورماها على الارض ثم دهسها برجله فقال العامل يا سيدي اتق الله فقال كل الناس تاكل من تحت قدمي وبعد شهر اصيب بداء الغرغرين في ركبته الرجول كل الرجوله ان تتواضع في قمة النجاح لان النجاح في كسب المال او كسب المراتب العاليه او النجاح في القوة او أي نجاح كان فيه مخاطر ومزالق فليحذر الانسان من طغيان المال اذا اغتنى او نسيان الديان عند الفقر المنسي