الصفحة 257 من 314

في"مسنده"2/ 213 حديث رقم 1095، والعقيلي في"الضعفاء"5/ 189 حديث رقم 1156، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 325 حديث رقم 10466 - كلهم - من طريق عبدالحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد

وعرفها كيلا

عن المستورد بن شداد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع؟"رواه مسلم.

وعرفها مساحتة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: لَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها) رواه احمد

وقد لايلقي البعض أي اهتمام لموضوع الايمان مع ان القران اهتم به كثيرا وورد الاهتمام به في السنة

والناس امام الحق على ثلاث درجات

1 -جاهل بالحق كالكفار هؤلاء اذا جاءهم رجل موفق وبين له محاسن الاسلام فسرعان ما يستجيبون للاسلام

2 -عرف الحق ثم تركه بعدما تبين له وهذا تكون هدايته وايمانه من الصعوبة بمكان

3 -عرف الحق وامن به وعمل به فترة من الزمن ثم تركه فتكون هدايتة من الصعوبة بمكان يقول الله (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين) فتركوا الحق بعدما عملوا به وانتكسوا ففارقهم التوفيق من الله ووقعوا في الخذلان وضلوا ورغم أن حادثة الإسراء والمعراج كانت مواساة وتطمينًا للرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنها كانت فتنة لبعض المسلمين وللكافرين ممن لم يصدقوا بها فكانت تمحيصا للمؤمنين ومحقا لمن كان في قلبه مرض فتبين الصادق من الكاذب

هذه السرائر وما ادراك ما السرائر يدحل فيها شك ورياء وعجب وكبر وما يدرينا انها فسدت اعمالنا ونحن لانشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت