6 -ويامرالارض فتنبت ويمر على الحي فيكذبونه فلا تبقى لهم ماشيه الا هلكت وتجدب ارضهم وتقحط السماء
7 -ومعه جبل من ثريد ونهر من ماء في مجاعه عظيمة
وفي فتن كثيرة وعظيمة قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن المؤمن ليأتيه وهو يحسب انه مؤمن فيتبعه مما يبعث الله به من الشبهات) وفي حديث عمران (من سمع به فلينأ عنه) ويهرب الناس منه الى الجبال فقالت ام شريك فاين العرب فقال هم يومئذ قليل حتى لا يبقى من الأرض شيئا إلا وطئه إلا مكة والمدينة فعلى كل نقب منها ملك شاهرة السيوف فيتوجه إلى المدينة حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند سبخة الجرف فيقول لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم هذا قصر احمد والمدينة لها سبعة أبواب فترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي المدينة يومئذ خبثها عن محجن بن الأدرع الأسلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خطب الناس فقال:؟ يوم الخلاص وما يوم الخلاص ثلاث مرات فقيل يا رسول الله ما يوم الخلاص فقال: يجيء الدجال فيصعد أحدا فيطلع فينظر إلى المدينة فيقول لأصحابه: ألا ترون إلى هذا القصر الأبيض؟ هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل ثقب من ثقابها ملكا مصلتا. فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فتخلص المدينة وذلك يوم الخلاص.
رواه الشيخ الالباني في كتاب الدجال ورواه الحاكم وصححه الوادعي في الصحيح المسند عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان) (1780) صحيح البخاري
ويخرج إليه أعظم الناس توحيدا وفي رواية يخرج إليه رجل هو خير الناس فيقول أنت عدو الله وأنت الدجال الكذاب فيقول لأصحابه أرأيتم أن قتلته ثم أحييته هل تشكون في أمري فيقتله حتى يجعله جزلتين ويمشي بينهما ثم يقول قم فيقوم فيقول الرجل المؤمن والله ما ازددت فيك إلا بصيرة فيريد أن يقتله فلا يسلط عليه ثم يتوجه إلى الشام ويحاصر عباد الله المؤمنين بجامع دمشق ومعهم المهدي حتى يشتد الأمر على المؤمنين ويسمعون قبيل الفجر صوت جاءكم الغوث فيقولون هذا صوت شبعان وينزل ابن مريم عند آذان