الفجر عند المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق بين عباءة مهرودتين يعني مخططه واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ برأسه قطر منه كالجمان أي البرد وإذا رفع رأسه كأنه خرج من ديماس يعني كأنه اغتسل ولا يحل لكافر يجد نفسه إلا مات ونفسه ينتهي مد بصره فإذا رأى الدجال عيسى ابن مريم يذوب كما يذوب الملح في الماء فيهرب فيطلبه عيسى حتى يدركه بباب لد قرب مدينة القدس فيقتله عند عقبة أفيق
8 -او الساعه فالساعه ادهى وامر
اذا اراد الله ان يدمر هذا الكون ارسل ريحا ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رفعه: إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته.
ولمسلم ايضا في آخر حديث النواس بن سمعان الطويل في قصة الدجال وعيسى ويأجوج ومأجوج: إذ بعث الله ريحا طيبة فتقبض روح كل مؤمن ومسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة) ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه -فيه ذكر الدجال إلى أن قال صلى الله عليه وسلم-: ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه، قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرًا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون؟ فيقولون فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور)
كيف تقبضهم قال تاخذهم من تحت اباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم)
فاذا خلت الارض ممن يقول لااله الا الله بقي شرار الخلق وهليهم تقوم الساعه
فاذا اراد الله تدمير هذا الكون امر اسرافيل بالنفخ فتقوم الساعة وان الرجل يحلب االلقحة فما يصل الماء الى فيه والرجلان يتبايعان الثوب فما يتبايعانه حتى تقوم الساعه وان الرجل يلوط حوضةفما يصدر حتى تقوم
فاذا امر النافخ بنفخه الفناء فيصاب الكون بخلخله عندئذ تنحل روابطه ووتتناثر كواكبه