الصفحة 265 من 314

لقران مرجعنا المتفق عليه لماذا اختلفنا

والجواب عليه الخلاف على نوعين

خلاف تنوع وله اربع حالات وخلاف تضاد له حالتان

واختلاف التنوع بحالاته الاربع وواحده من خلاف التضاد كلها الخمسه الامة فيها في سعه ورحمه واما احدى حالتي خلاف التضاد فهذا النوع والخلاف فيه صاحبه ضال ولا يتوقف في تضليله

ولايلزم من صحه قول من اختلاف التنوع بطلان الاخر فاذا صح قول لايلزم بطلان الاخر

حالات اختلاف التنوع الاربع

1 -ان تكون الاقوال كلها وارده وكلها حق وفي درجه واحده مثل اختلاف القراءات

2 -ان تكون كلا القولين وارده وحصل خلاف في العبارة لا في الحقيقة مثل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون الفاسقون الظالمون

3 -ان تختلف الاقوال وتتفاوت في القوة كما هو الحال في التشهد الاحناف اختاروا حديث ابن مسعود في التشهد وكلها صحيحه

4 -الاختلاف في تحديد المراد من النص مثل البيعان بالخيار مالم يتفرقا قال بعضهم بالابدان

حالتي خلاف التضاد

1 -ان يكون الخلاف في الفروع العمليه والخلاف فيها فيه سعه لان دلالتها غير قطعيه مثل هل ينتقض الوضوء بالدم السائل خلاف لايضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت