2 -الخلاف في الفروع العمليه التي ادلتها قطعيه او الاصول العمليه التي ادلتها قطعيه هنا الخلاف فيه حرج والمخالف ضال مضل امثله المسح على الخفين تواترت الادله من انكره ضال كذلك غسل الرجلين من يمسح على الرجل في الضوء بدون جورب ضال نكاح المتعه اجمع الائمه على تحريمه فمن خالف ضال
ومن هنا
الخلاف بين الائمه غالبا خلاف تنوع هل ضر الصحابه من صلى العصر في الطريق ومن صلى في بني قريضه هل ضر من تميم وصلوا ثم وجدوا الماء
وعلى كل حال الخلاف من رد المتشابه الى المحكم من الكتاب والسنة اهتدى ومن بحث عما يؤيد ضلالته ضل ومن ثم صار الخلاف خلاف رحمة وهدى الا من كان في قلبه زيع فيتبع المتشابه لسوء قصده وسوء فهمه
سبب وقوع الناس في الشبهات امرين
1 -فقدان العلم وهو الجهل فكم ادعى كثير من الناس المعرفة وهم لايمتلكها حتى خاضوا في مسائل احجم عنها العلماء وخاضوا فيها بدون ورع ولا علم فضلوا واضلوا
2 -سوء القصد (منه ايات محكمات هن ام الكتابب واخر متشبهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله) يجب ان يكون رجوعنا الى محكم الكتاب والسنة اما الرجوع الى دعوى التمسك بالكتاب والسنة بغير خطام ولا زمام ثم نضرب كتاب الله بعضه ببعض فهذه دعوى ضالة ولهذا قعد العلماء قاعدة عظيمة (لاتعتقد ثم تستدل فتضل) لماذا لأنه اذا اعتقد الشيء ثم بحث له في كلام الله ورسوله ما يوافق هواه وجد شيئا من هذا فيحمل آيات واحاديث على وغير وجهها ومما يحسن ذكره ما يفعله الصوفيه حيث وصل الحال ببعضهم أن طمع في رضا الرب بغير أداء للتكاليف الشرعية بحجة بلوغ درجة اليقين مستدلا بدليل من القران بعيد كل البعد عما ذهب إليه فقالوا من بلغ درجة اليقين رفع عنه التكليف بدليل (وعبد ربك حتى ياتيك اليقين) وهذه الاية تنص على أن العبد يعبد ربه حتى ياتيه الموت ففسره هذا الجاهل بان اليقين المراد به درجة الايمان مع ان المراد به الموت