محبة ليس لها نظير
وعلاماتها الخمس
حديثي معكم اليوم عن علامات حب النبي صلى الله عليه وسلم الخمس والناس متفاوتون بين الحظ الاعلى وبين الحظ الادنى ومن خلال هذه العلامات سوف يتقين الانسان انه لازال لديه الكثير من التقصير وسوف اذكر اية واحدة ثم اذكر من السنة حديثين وبعدها اذكر الخمس علامات
اما الاية يقول الله ومن أعظم لوازم محبته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحكيمه في كل موضع نزاع، فلا يقدم قول أحد ولا رأيه ولا اجتهاده ولا نظره، ولا حكمه على قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحكمه، يقول الله تبارك وتعالى في هذا: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
فاقسم الله بنفسه ولا يقسم الله بنفسه الا وياتي جواب القسم عظيم فاقسم الله بنفسه انه لايتم ايمان مؤمن حتى يحكم نبيه في كل موضع نزاع فيسلم المؤمن تسليمًا مطلقًا لما حكم به رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولما أمر ولما أخبر به من خبر فلا يعرضه لا على عقله ولا على رأيه ولا على مذهبه ولا على قول شيخه، ولا على أي مخلوق أو أي فكر بشري.
واذا كانت محبته ركنا من أركان الدين وشرطا من شروط الإيمان فيجب على كل إنسان أن يتعاهدها في نفسه وأن يعرفها، وأن يعرف ضوابطها وحدودها، فإن هذا النبي الأمي rشرفه الله سبحانه وتعالى بأنواع التشريف، فقد اختاره من خلائقه فهو أفضل ما خلق الله من الخلائق، وقد اختاره اختيارا بشريا والناس فيها ما بين افراط وغلو وتفريط وجفاء
اما الحديثان