هذين الامرين ولذلك لما اسال النبي صلى الله عليه وسلم الهدى وهو العلم والتوفيق للحق سال مباشرة التقى والتقوى هي امتثال امر الله واجتناب نواهيه)
وطريق التقوى ان تعرف الله وهو الايمان به فاذا امنت به اتقيت واذا لم تؤمن به فلن تتقي (واتقوا الله ان كنتم مؤمنين) اذا الايمان يمنعك من الوقوع في المعاصي وكلما يقوى ايمانك تعظم تقواك وكلما يضعف ايمانك تقع في المعاصي اخرج الامام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن) فالايمان يمنع من المعاصي وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( الإيمان بضعٌ وستون شُعْبة، والحياء شُعْبة من الإيمان ) ) [1] ،وعند مسلم: (( الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شُعْبة، فأفضلُها قولُ: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شُعْبة من الإيمان ) )وعنده في رواية: (( الإيمان بضعٌ وسبعون شُعْبة) فاذا اراد الله بعبد خيرا اعطاه الحياء واذا اراد ان يهلكه نزع من الحياء من الله
والسؤال ما هو السبب الموجب لخشية الله انه الحياء منه فانك اذا عرفته استحييت منه ورد عن الامام البزار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ استحي من الله استحياؤ رجل ذي هيبة من اهلك)
فليست التقوى قيام الليل ولا صيام النهار ولكن التقوى ان تقف عند المحارم وتؤدي الفرائض
اما كمال الدنيا يحصل بامرين
1 -العفة عن القبائح ففي الحديث (واسالك العفاف) لانه خلق ايماني رفيع يقولون احتج الى من شئت تكن اسيره واحسن الى من شئت تكن اميره واستغن عمن شئت تكن نظيره والعفة تكون عفيف عن القبائح بعض الناس تحت يده ملايين وهو فقير ويده عفيفه لا لايطلب منك شيء وبعضهم نفسه عفيفه تمر عليه تقول له هل يلزمك شيء من مكان كذا فيقول لا ومنهم من يقول لك اين انت ذاهب اين انت مسافر احضر لي كذا فلا يترك انسان الا ويسخره له وفي الحديث عند احمد عن عائشة (أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة. رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي والسبب ان حاجاتهم قليلة لكونهم اغنياء نفس وبعضهم تمر به اجمل النساء وعينه عفيفه قال عيسى