الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين) فتركوا الحق بعدما عملوا به وانتكسوا ففارقهم التوفيق من الله ووقعوا في الخذلان وضلوا ورغم أن حادثة الإسراء والمعراج كانت مواساة وتطمينًا للرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنها كانت فتنة لبعض المسلمين وللكافرين ممن لم يصدقوا بها فكانت تمحيصا للمؤمنين ومحقا لمن كان في قلبه مرض فتبين الصادق من الكاذب
هذه السرائر وما ادراك ما السرائر يدحل فيها شك ورياء وعجب وكبر وما يدرينا انها فسدت اعمالنا ونحن لانشعر
واعظم اسباب الهدايه القران ولكن حفظا للفظة ومعرفة لمعناة وعمل به نسال الله ان يرزقنا تلاوتة وحلاوته والعمل به