الصفحة 289 من 314

الوصية الثامنة امر بالعدل في الاقوال والاعمال واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي

ولما كان أكثر الناس إنما يتكلم بالحق في رضاه, فإذا غضب أخرجه غضبه إلى الباطل, وقد يدخله أيضًا رضاه في الباطل, سأل نبينا ربه عز وجل أن يوفقه لكلمة الحق في الغضب والرضا, ولهذا قال بعض السلف وقيل انه عمر بن الخطاب"لا تكن ممن إذا رضي أدخله رضاه في الباطل, وإذا غضب أخرجه غضبه من الحق"

الوصية التاسعه الوفاء بالعهد والوفاء بعهد الله المراد به: الوفاء بالمواثيق التي تكون بين العبد وبين ربه، والتي تكون بين الناس بعضهم مع بعض؛ العهد الذي بينك وبين الله أن تعبده ولا تشرك به شيئًا {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } هذا عهدٌ بينك وبين الله تعاهده أن لا تعبد إلاَّ إياه، ولا تستعين إلاَّ به؛ فالعهد الذي بين العبد وبين ربه هو: أن يقوم بعبادة الله سبحانه وتعالى. وفي الحديث انا لاعبد وعلى عهدك ووعدك

والعهد الذي بينك وبين الناس وهي المواثيق واذا عاهدت وجب عليه الوفاء

في سورة الاسراء زاد

الوصية العاشرة ترك الانسان ماليس له به علم فنهي االعبد عن اتباع ماليس له به علم والنهي عن الحديث فيما لايتحققه ولا يتبيه فقال ولا تقف ماليس لك به علم وبين ان السمع والبصر الفؤاد كلها ستسال ويسال صاحبها

الوصية العاشرة تحريم الكبر والتختر والتجبر ولا تمشي في الارض مرحا عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خُسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة) متفق عليه متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت