وعند البخاري عن ابن عمر مرفوعا (لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) زاد ابو داود فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ» بلح أي انقطع سيرة
صحيح صحيح الجامع
قوله ذلكم وصاكم لعاكم تعقلون
الوصية السادسه نهى عن العدوان على مال الايتام ولاتقربوا مال اليتيم لان من الكبائر المحرّمات: أكل أموال اليتامى بغير حق.
واليتيم هو: الصغير الذي مات أبوه؛ هذا هو اليتيم؛ أما إذا بلغ فإنه يخرُج عن حدِّ اليُتْم، وفي الحديث عند ابو داود عن علي مرفوعا (لايتم بعد البلوغ) وكذلك لو ماتتْ أمه، وأبوه حيٌّ لا يسمى يتيمًا، لأن أباه يقوم عليه ويُنفق عليه ويربيه، ويتعاهده، ويحميه؛ فاليتم هو: فُقدان الآباء في وقت الصغر.
ورد اليتم في القران في اكثر من ثلاثة وعشرون ايه كلها حول اكرام اليتيم وخص الاموال لان اليتيم عرضة لاكل ماله وعرضة لاهماله وعرضة للعدوان عليه
الوصية السابعه ومن المحرمات عدم الوفاء في المكاييل والموازين وهي من الكبائر لانها من الاخلاق الذميمة التطفيف وقد نزلت سورة كامله كانت فاتحتها تكاد تخلع القلوب حيث بدات بالتهديد بويل للمطففين والتطفيف اخذ الزيادة عند الشراء والانقاص عند البيع
ثبت عند ابان ماجه وابن حبان عن ابن عباس مرفوعا لما قدم رسول الله المدينه كان اهل المدينة من اخبث الناس كيلا فانول الله ويل للمطففين فاحسنوا الكيل بعد ذلك
وثبت عند الحاكم عن ابن عباس موقوفا (انكم قد وليتم امر هلكت فيه امو سابقه الكيل والميزان) ومن ثم الغش والتطفيف وبخس الناس اشياءهم كله من اكل اموال الناس بالباطل ومن التزم بالكيل العادل والوزن بارك الله له في رزقه والعكس بالعكس
وأهلك الله أمة من الأمم بسبب البخس- وهو قوم شعيب- {لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} يعني: لو حصل أن الإنسان اجتهد في أن يوفي الحق وأن يوفي الكيل، ولكن حصل نقص يسير لم يتعمّده، فهذا لا يؤاخذه الله عليه {لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} أنت أعدل بقدر ما تستطيع فإذا حصل شيءٌ لا تستطيعه ولا تعلم عنه فإنك لا تؤاخذ لأن الله لا يكلِّف نفسًا إلاَّ وسعها