الصفحة 37 من 314

وأخرج هناد وصححه الألباني عن أنس مرفوعًا"لو أن حجرا مثل سبع خلفات ألقي عن شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها"

3 -مكردس في النار وهم عصاة الموحدين واصحاب الكبائر اما المنافقون فيسقطون عند الجسر حينما تطفأ انوارهم ويطلبون من المؤمنين ان يعطونهم من انوارهم (انظرونا نقتبس من نوركم) فيضرب بينهم بسورله باب فيتساقطون في النار قبل الصراط عند الجسر واما الكفار فقد سبق انه ينادي المنادي من كان يعبد شيئا فليتبعه فيطلبون الماء فيظهر لهم سراب فيتبعونه حتى يتساقطوا في النار اما اصحاب الكبائر فيتساقطون في النار على الجسر وفقد ورد ان امراة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم انها تقوم الليل وتصوم النهار غير انها تؤذي جيرانها بلسانها فقال هي في النار ولذلك قد يدخل النار اناس لهم حظ من الصلاة والقيام من عصاة الموحدين

فيا سعادة من نجا من النار (فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز) لااله الا الله كيف لنا بنار تقاد بسبعين الف زمام مع كل زمام سبعين الف ملك يجرونها لاحول ولا قوة الا بالله

لقد اقسم الله ان الكل واردها فان كان صالحا لطف به ورحمه ولذلك اذا خرج المؤمن من الصراط التفت الى النار فقال الحمد لله الذي نجاني منك بعد ان ارانيك

تصور المشهد الكفار تجسد لهم الاله وتقدم اتباعها الى النار والملائكة تسوقهم وتزجرهم الى النار كقطعان الغنم يقول الله (يوم نسوق المجرمين الى جهنم وردا) أي عطاشا يتراء لهم السراب فيجرون وراءه ليشربون فيتساقطون في النار

واما اهل النفاق فيدعون الى جسر جهنم ويضرب بينهم وبين المؤمنين بسور لهم باب فيتساقطون في النار

واما عصاة الموحدين فيسقطون في الناراثناء المرور على الصراط تخطفهم الكلاليب وفيهم مصلون واهل قيام وصيام

ونحن لانعلم في أي الفرقين هل نحشر الى الرحمن وفدا ام نساق الى النار وردا مرجع الامور الى الله والاعمال بالخواتيم نسال الله حسن الختامه

الكفار يساقون الى النار والنار اذا راتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا يسمعون لها اصوات تقطع القلوب وتصم الاذان واذا راى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت